607انتصار قرآنالانتصار للقرآنAl-Baqillani - ۴۰۳ ه.قأبو بكر الباقلاني - ۴۰۳ ه.قایډیټرد. محمد عصام القضاةخپرندویدار الفتح - عَمَّانشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٢ هـد چاپ کال٢٠٠١ مد خپرونکي ځایدار ابن حزم - بيروتژانرونهRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وقال: (وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (١٣) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٤) .يقول: كيف لا أعلم القولَ وإن أخفيتموه، وأنا الخالقُله، في نظائر لهذه الآيات خبر فيها عن خلقِ أفعال العباد.ثم قال في إضافةِ الأفعال إليهم: (كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ) .وقال: (ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ)، وقال: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)، وقال: (إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٥)، وقال: (فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ)، (فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٥٠) .فأضاف اتباعَ الهوى إليهم، وقال: (وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (١٤) .وقال: (فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ) .وقال: (إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ)، فأضافَجعلَ ذلك إليهم في نظائرَ هذه الآيات يكثرُ تتبعها، أضافَ في جميعهاالاكتساب إليهم، وذلك لا ينافي ما أخبرَ به من خَلْقه لأفعالِهم على ما بيتاهوَرتبْنَاه.ثم بيَّن تعالى أن سبب ضَلالَهم بما اكتسبوا مما نهُوا عنه، كان من عندهومن قبلِه في آياتٍ كثيرة، كما بيّن أنه خالقٌ لأفعالِهم في آياتٍ كثيرةٍ فقالتعالى: (ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ)، فأضاف صرْفَقلوبِهم إلى نفسِه، وهو سببُ انصرافِهم عن الحقِّ، وقال: (سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا) .وقال: (وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (٢٨)، وقال: (إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا) .2 / 659کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ