575انتصار قرآنالانتصار للقرآنAl-Baqillani - ۴۰۳ ه.قأبو بكر الباقلاني - ۴۰۳ ه.قایډیټرد. محمد عصام القضاةخپرندویدار الفتح - عَمَّانشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٢ هـد چاپ کال٢٠٠١ مد خپرونکي ځایدار ابن حزم - بيروتژانرونهRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸بذلك إلى تكذيبِ من كانَ قبلَ نوع لما بُشروا بنوع ووصُّوا بتصديقهِ وقبولُقوله، فيصيرُ المكذبُ لهُ مكذبا لمن كان قبلَه، وكذلك هم مكذبونَ لمن بعدَنوح من الرسل، الذين يخبرونَ بنبوته ومكذبون لمن كان قبلَهُ منهم ممن خبربذلك، ويمكن أن يكونَ منهم من قَد أدركَ أنبياءَ قبلَ نوح، فكذبهم، أو مناتصلت بهم دعوةُ الرسلِ وحججهُم فكذبهم، وأرسلَ نوحا فكذَّبه أيضا.ويمكن أن يكون معنى قوله: لما كذَّبُوا الرسلَ أي كذبوه، فكذبوا الملائكةَالتي كانت تنزلُ بالوحيِ عليه، وإذا كان ذلك كذلك اضمحل إلباسُهم.فأمَّا قولهُ: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى)، فليس بخبرِ عن باطلٍ لرؤيتناالنجم غيرَ هاوٍ ورؤيةِ ذلكَ وقتَ مَبعث النبي صلّى اللهُ عَليه، لأنّه قد قيلَ إنّالنجومَ قُرْبَ مبعث النبي صلّى الله عَليه كَثرُ انقضاضها وراعَ ذلك قريشاوالعرب، وسألوا بعض الكهانِ عن ذلك فقال: إن كانت النجومُ العواملتنقضُ فهي القيامة، يعني البروجَ الإثنا عشرَ والطوالعَ السبعة، وإن لم تكنهي فيسظهرُ أمر عظيم، فظهرَ بعثُ النبي صلَّى الله عَليه وآياته، فلمّا كَذبتقريش قال اللهُ سبحانَه: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (٢) .أي: هو الذي دلَّ انقضاضُ النجومِ على أمرِه، فلا إحالةَ في هذا ولا اختلاف.2 / 627کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ