533انتصار قرآنالانتصار للقرآنAl-Baqillani - ۴۰۳ ه.قأبو بكر الباقلاني - ۴۰۳ ه.قایډیټرد. محمد عصام القضاةخپرندویدار الفتح - عَمَّانشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٢ هـد چاپ کال٢٠٠١ مد خپرونکي ځایدار ابن حزم - بيروتژانرونهRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸أحدهما: أن الموتةَ الأولى لا تَصحُّ أن تعادَ فيذوقَها أحد، والآخر: أنأهلَ الجنةِ لا يذوقونَ الموتَ أبدا، لا الموتةَ الأولى ولا غيرها.قالوا فهذا يدلُّ على أن هذا الاستثنى ليس من كلامِ الله، أو هو منكلامهِ غيرَ أنه وارد في غيرِ هذا الموضع، أو على غيرِ هذا الوجه، أو كانمعهُ كلام من حكاية عن مبطل، أو قولٍ لقائل، أو مقدم أو مؤخرٍ يُخرجُهُ عن الفسادِ والاستحالة.فيقالُ لهم: لا يجبُ شيء ممّا قلتُم، لأجلِ أن إلاّ ها هنا بمعنى سوى.وسوى هو بمعنى غير، فكأنه قال تعالى "لا يذقونَ الموتَ غير الموتِ الذيكانوا ذاقُوه في الدنيا، وقولُه فيها ليسَ معناهُ أنّهم يذوقون في غيرها الموت.ولكن لما ذكرَ الجنةَ ووَصفَها، بأنّها دارُ مُقامِهم وقرارِهم وأنّه لا دارَ لهمسواها، قال: لا يذوقونَ فيها الموت، ومثلُ هذا قولُه: (وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ)، يعني سوى ما قدسلفَ في الجاهلية، وقد يقولُ القائل: ما ينالُك في هذا الأمرِ ضرر ولا حزنإلا ما نالكَ وسوى ما نالك، لا يريد بذلك أنّك يَنالكُ ما قد نالكَ وانقضَىومضَى، وإنما يعني بذلك أنّه لا ينالُك شيء غيرُ الذي قد نالكَ من قبلُ وهذاأبينُ من أن يحتاج إلى إكثار.وأما قولهم: إن أهلَ الجنةِ لو جازَ أن يموتُوا لم يصحَّ أن يذوقُوا الموتةَالأولى التي كانت في الدنيا، لأنّها لا تصحُّ أن تُخلق وتُعادَ مرةً أخرى، فإنّهباطل، لأنّ الموتَ المُنقضي وجميعَ الأعراضِ الفانيةِ يَصحُّ أن تُخلقَ وتعادُبعد فنائِها، وأن يُقدَّمَ خلقُها ويُؤخَرَ أيضًا، وإن استحالَ بقاؤُها واستمرارُالوجودِ بها وقتينِ فصاعدا، وقد بيّنا ذلك ودللَّنا على صحته2 / 585کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ