حُصينِ بنِ عبد الرحمنِ عن أبي عبدِ الرحمنِ السُّلمي عن علي ﵇ ُ
قال: "قالَ لِي رسولُ الله صلى اللهُ عليهِ سيأتي من بعدي قوم لهم نبزٌ يقال لهُ
الرافضة، فإن أدركتَهم فاقتلهُم فإنهم مشركون، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ
والعلامةُ فيهم، فقال: يُقرِّظونكَ فيما ليسَ فيك، ويطعنونَ على السَّلفِ ".
ورَوَوا أيضًا عن على ﵇ قالَ: قال لِي رسُولُ الله ﷺ "أنتَ وشيعتك في الجنَّةِ، وإن قوما لهم نبزٌ يقالُ لهم الرافضة، فإن لقيتَهم فاقتُلهم فإنّهم مشركون ".
وقال على ﵇: "ينتحلون حُبَّنا أهلَ البيتِ
وليسُوا كذلك، وآيةُ ذلك أنهم يشتمون أبا بكرٍ وعمرَ ﵉ " ورَوَوا عن كثير النواء عن إبراهيمَ بنِ حسنِ بنِ حسن عن أبيه عن جدهِ على بنِ أبي طالبٍ ﵇ أن النبى صلى اللهُ عليهِ قالَ: "يظهرُ في أمتي في آخرِ الزمانِ قوم يُسمونَ الرافضة، يرفضونَ الإسلامَ ".
ورُوِيَ عن أبي الجحافِ داودِ بنِ أبي عوفٍ عن محمد بنِ عَمرٍ الهاشمى
عن زينبَ بنتِ على عن فاطمةَ بنتِ محمدٍ قالت: "نظر النبي صلى الله عليهِ
إلى علي كرم اللهُ وجهه، فقالَ: هذا في الجنَّةِ، وإن من شيعَته قومًا يغطُّونَ
الإسلامَ ثمَّ يلفِظونه، لهم نبز يُسَمَّونَ الرافضة، من لقِيهم فليقتُلهم فإنهم
مشركون".
2 / 507
المقدمة
تمهيد
(باب) (القول في بيان حكم بسم الله الرحمن الرحيم والناس والفلق، ودعاء القنوت وترتيب سور القرآن ونظم آياته وعددها والقول في أول ما أنزل منه وآخره)
(باب) الكلام في بيان الحكم في أول ما نزل من القرآن وآخره ومكيه ومدنيه، وهل نص الرسول ﵇ على ذلك أم لا
(باب) القوله في ببان حكم كلام القنوت، وما روي عن أبي من الخلاف في ذلك
(باب) القول في ترتيب سور القرآن وهل وقع ذلك منهم عن توقيف أو اجتهاد
(باب) الكشف عن وجوب ترتيب آيات السور وأن ذلك إنما حصل بالنص والتوقيف دون الاجتهاد
(باب) الكلام في المعوذتين والكشف عن ظهور نقلهما وقيام الحجة بهما، وإبطال ما يدعونه من إنكار عبد الله بن مسعود لكونهما قرآنا منزلا
الجزء الثاني
(باب) تعلقهم بالشواذ والزوائد المروية عن السلف رواية الآحاد، وبيان فساد تعلقهم بذلك
باب ذكر مطاعنهم في صحة القرآن ونظمه من جهة اللغة ووصف شبه لهم تجمع ضروبا من مطاعنهم على التنزيل والكشف عن إبطالها
(باب) الكلام في معنى التكرار وفوائده ونقض ما يتعلقون به فيه