392انتصار قرآنالانتصار للقرآنAl-Baqillani - ۴۰۳ ه.قأبو بكر الباقلاني - ۴۰۳ ه.قایډیټرد. محمد عصام القضاةخپرندویدار الفتح - عَمَّانشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٢ هـد چاپ کال٢٠٠١ مد خپرونکي ځایدار ابن حزم - بيروتژانرونهRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸و(إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ)، دالاَ على ذلك ومقتضِ له، فيجبُالأمانُ من تخوُّفِ تغيير وتحريف للكتاب، لا تقومُ الحجّةُ بفساده ويوجبُإحباط صحيحه بفساده.فإن قالوا: ما حصل على هذا إجماع، لأنّ عليًّا وشيعته وأُبيًّا وعبدَ اللهابن مسعود لم يتفقوا على ذلك، فقد أوضحنا فساد هذه الدعاوى وبيّنادخول عليّ ﵇ في الجماعة، وتحكيمه مصحف عثمان وقراءَته لهوإقرائه إيَّاه، وتسليمهم كذلك، وأنه لا معنى لدعواهم التقية في ذلك، ولاصحة عليه، وإذا كان ذلك كذلك وجب استثناءُ هذا القدر من سُنن أهلالكتاب ومنعُ وقوعه من الأمة.فإن قالوا: الإجماعُ أصل يقطعون بصحته على الله تعالى، وهذه الأخبارُالتي روَيْتُموها عن الرسول في تصحيح الإجماع، ونفي الخطأ عن أهلهأخبارُ آحادِ غيرُ ثابتة.قيل لهم: هذه الأخبارُ متواترة ثابتة، ومتلقاة بالقبول ومتواترة علىالمعنى، ومن أكثر شيءٍ رُوي عن الرسول، فلا معنى لجحدها ولا أقل منأن تكون على كل حال أثبتَ وأظهرَ من خبَركم الذي تعلقتم به، فلا معنىللغطرسة والمدافعة، ثم يقالُ لهم: إن صحّ ما قلتموه فصنيعُنا في هذاالكتاب كصنيعِكم، لأنكم أنتم استدللْتُم على أصلِ تقطعون به على الله تعالىبخبر واحد، فإن كنّا قد أخطأنا فخطأنا في ذلك مثلُ خطئكم، وإن كنتم علىصوابِ فيما تعلقتُم به فلا ينبغي أن ترفعوا عنه النظر وتعيّروا به خصومكم.وفي بعض ما ذكرناهُ ما يُسقط تعلقكُم بالخبر.2 / 444کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ