341انتصار قرآنالانتصار للقرآنAl-Baqillani - ۴۰۳ ه.قأبو بكر الباقلاني - ۴۰۳ ه.قایډیټرد. محمد عصام القضاةخپرندویدار الفتح - عَمَّانشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٢ هـد چاپ کال٢٠٠١ مد خپرونکي ځایدار ابن حزم - بيروتژانرونهRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸(باب)ذكرِ ضروب أخَرَ من اعتراضات الرافضة وشُبههم وغيرهممن الملحدين والمنحرفين، ووصف حال الرواياتالتي يتعلقون بها في هذا الباب مما ادّعوا فيه نقلالمؤالف والمخالف، ومما انفردت الشيعةُ خاصةًبنقله عن علي بن أبي طالبٍ ﵇والعِتْرةِ من ولده، والكشفُ عن فسادِهافأمّا ما يتعلّقون به ويكثرون ذكرَه عن عبدِ الله بن مسعود في إسقاطه الحمدوالمعوذتين من مصحَفِه، فقد ذكرنا ما يجبُ فيه والوجهَ في ذلك، وضروبامن التأويلات والوجوه فيه، أبما، يغني عن إعادة القول في ذلك.فأمَّا ما يتعلّقون به من منافَرته لعثمانَ وامتناعِه من تسليم مصحفه وماكان من كراهيته لعزله عن كتب المصحفِ وتوليتِه زيدَ بن ثابت وما قال فيه.فسنُفرد له بابا عند ذكرنا جمعَ عثمانَ الناس على حرفه وكتبِ الإمام الذيأخذهم به، ونذكر فيه جميعَ ما رُوي عنه وعن عثمان وعن الجماعة.ونَصِفُ قدرَ ما نَقَمهُ وتبيّن أنّه لم يقرن عثمانَ ولا أحدًا من الجماعة بتغييرالقرآن ولا بالزيادة فيه ولا النقصان منه، ولا خطأهم في اختيار حرفهم الذيصاروا إليه، ونصفُ رجوعه إلى قولِ عثمانَ ورأي الجماعة وحثة وحضّهعلى ذلك ونأتي منه على جملةٍ توضِّح الحقَّ إن شاء الله.1 / 393کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ