299انتصار قرآنالانتصار للقرآنAl-Baqillani - ۴۰۳ ه.قأبو بكر الباقلاني - ۴۰۳ ه.قایډیټرد. محمد عصام القضاةخپرندویدار الفتح - عَمَّانشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٢ هـد چاپ کال٢٠٠١ مد خپرونکي ځایدار ابن حزم - بيروتژانرونهRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸الضرب من الطّعن في نقلِ القرآن وإنزاله من مطاعن الملحدين على اللهوعلى رسوله وعلى جملة كتابه وتفصيله، وهكذا فعلَ الله سبحانَه بمن صدّعن دينه وصدفَ عن صحيح النظر في براهينه، واشْرأبّ قلبُه إلى التعلّقبالشبهات والميل إلى الزيغ والضلالات.فإن قالوا: أفليس قد رويتم أنّ الذين بعث عثمان ﵁ علىجمع الناس على مصحفه، وقراءته والمنع من باقي الحروف التي أنزلها اللهجل وعز ما حدثَ في عصره، وشدّة الاختلاف والتشاجر والتبرِّي والإكفارفي القراءات بهذه الحروف المختلفة، فألا علمتُم أنّ إنزالَه على سبعة أحرفٍسببٌ لما قلناه؟يقال لهم: ليس الأمرُ في هذا على ما وصفتم، لأن القومَ عندنا لميختلفوا في هذه الحروف المشهورة عن الرسول صلى الله عليه التي لم يمُتحتى عُلم من دينه أنه أقرأ بها وصوب المختلفين فيها، وإنما اختلفوا فيقراءاتٍ ووجوهٍ أخر لم تثبت عن الرسول ﵇ ولم تقم بها حجّة.وكانت تجيء عنه مجيءِ الآحاد ِ وما لا يُعلمُ ثبوتُه وصحتُه، وكان منهم منيقرأ التأويل مع التنزيل نحو قوله: والصلاةُ الوسطى، (وهي صلاة العصر) .فاؤوا (فيهن)، ولا جُناح عليكم أن تبتغوا فضلًا من ربكم (في مواسمالحج)، وأمثال هذا ممّا وجدوه في بعض المصاحف، فمنعَ عثمانُ من هذاالذي لم يثبت ولم تقُم الحجّة به وأحرقه وأخذهم بالمُتيقّن المعلوم منقراءات الرسول ﵇.فأما أن يستجيز هو أو غيرُه من أئمة المسلمين المنعَ من القراءة بحرفٍثبت أنّ الله أنزلَهُ ويأمرَ بتحريقه والمنع من النظر فيه والانتساخ منه، وتضييقعلى الأمة ما وسّعه الله تعالى، ويُحرمُ من ذلك ما أحلّه اللهُ ويمنعُ منه ما1 / 351کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ