230انتصار قرآنالانتصار للقرآنAl-Baqillani - ۴۰۳ ه.قأبو بكر الباقلاني - ۴۰۳ ه.قایډیټرد. محمد عصام القضاةخپرندویدار الفتح - عَمَّانشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٢ هـد چاپ کال٢٠٠١ مد خپرونکي ځایدار ابن حزم - بيروتژانرونهRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸منها، فمن أجل ذلك قَرَنتُ بينهما، ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمنالرحيم ووضعناها في السبع الطَوال ".فهذا تصريحٌ من عثمان بأنَّه لم يكن من الرسول نص على وجوب تأليفالأنفال إلى براءة، وأنهم إنما عملوا ذلك بالرأي والاجتهاد الذي ذكرهعثمانُ عن نفسِه، وما غلب على ظنّه، وليس في الأمّة من يفرق بين تأليفالسورة فيجعلُ بعضَه مضيّقًا مُوقَفَا على ترتيبه وبعضه موسّعا ومخيّرًا فيهوغير منصوص على تأليفه، فلذلك لم يجز لأحد أن يقول: إنما ترك رسولُالله ﷺ التأليف والترتيب في الأنفال وبراءة فقط، وأوجبه ونصّ عليه في غيرها.فإن قال قائل: فهل تزعمُون أنّ ظن عثمان لكون براءة من الأنفال لشبهقصتها بقصتها صحيحٌ وأمرٌ يجوزُ الاعتلالُ به؟قيل له: لا، ولسنا نعلمُ قطعًا أن كلام عثمان خرج على هذا الوجه، بللعله خرج على وجه آخرَ بزيادةِ لفظة ونقصان لفظة اختصرَه الراوي أو زادَفيه، ويدل على ذلك أيضا أنّ عثمانَ قد قال وعَلِمَ أن كلّ واحدة منالسورتين لها اسمٌ يخُصها وعَلَمٌ تُعرَفُ به، وأنه قد كان يتلقى إحدىالسورتين على عهد الرسول، وبعده مَن لا يحفظُ الأخرى ولا يعلمُها ومَنيضمُ إلى تعلُّم الأنفال سورةً أخرى مما بعدَ براءة، وكلُّ هذا يُوجِبُ أنّهماسورتانِ منفصلتانِ تُعرَفُ كل واحدة منهما بغير التي تُعرَفُ بها الأخرى.وليس تركُ الفصل بينهما بكتب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ دليلًا على أنّهماسورة واحدة، لأنه قد يجوزُ أن يكون إنما لم يكُتب في أول براءة بسم اللهالرحمن الرحيم لما قدَّمناه من قبلُ من كونها نازلة بالسيف لا أمانَ فيها، أولغمر ذلك، لا لأنها من جملة الأنفال، ويدلُّ على صحة ما قلناهُ ويوضحُه ما1 / 282کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ