203انتصار قرآنالانتصار للقرآنAl-Baqillani - ۴۰۳ ه.قأبو بكر الباقلاني - ۴۰۳ ه.قایډیټرد. محمد عصام القضاةخپرندویدار الفتح - عَمَّانشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٢ هـد چاپ کال٢٠٠١ مد خپرونکي ځایدار ابن حزم - بيروتژانرونهRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وأما قولُهم إنّه قد ساغَ وظهرَ في الصحابةِ أنّ قومًا منهم ادعوا أنّ بسمالله الرحمن الرحيم آيةٌ من القرآن فلم يُنكِر ذلك الباقونَ ولا اعترضوا فيهبشيءٍ: فإنه باطلٌ، وأولُ ما فيه أنّنا لا نعلمُ أنّ ذلك شاعَ وظهرَ فيالصحابة، لأن ذلك لم يُروَ عن أحد منهم إلا عن عبدِ الله بن عباس.والأخبارُ الواردةُ عنه بذلك أخبارُ آحادٍ لا نجدُ أنفُسَنا عالمةً بصحّتها لااضطرارًا ولا نظرًا واستدلالًا، فلا حجّةَ فيها.على أنّه يمكنُ لو صحّت الأخبار التي قدّمنا ذكرَها عن ابن عباسٍ فيهذا الباب وعُلِمَ بثبوتها: أن يكونَ كفُّ القومِ عن إنكارِها لأنّه لم يظهرويشيعَ فيهم، وإنّما يجبُ أن يُنكِروا ما تأدّى إليهم، وقد يمكنُ أن يكونَأيضا إنما تركوا إنكارَ قوله لذلك، وإنما قال: "سرقَ الشيطانُ من إمامالمسلمين آيةً، ومن تركَ قراءةَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ترك من كتابِ الله آيةً"ونحو ذلك، وهذا كلّه قولُه ورأيُه وليسَ فيه ما رفَعَه إلى رسول الله صلى اللهعليه، فقد بيّنَ بتركِ الذكرِ لذلكَ الشك في صحةِ مذهبه وعدم العلم بأنه حق أو باطل، وقد يترَكُ كراهةَ المناظرةِ عليه والعلم بأنّه ليس من الأمّة قائلبذلك، وأنه لا شبهة في بطلانه، وأن المناظرة عليه تغري صاحبَها بالتمسُّكبه، وقد يُنزل الله عليه لاعتقادِ كثيرٍ منهم أنّ ذلك مسألةُ اجتهاد وأن الغلطَفيها سهل مغفور لموضع أنّ الرسول كان يفتتح السُّوَرَ بها، وربما جهر بهاإمام الجهر في صلاته، وأنّ ذلكَ قائم مقامَ توقيفه على أنّها قرآن منزل.فيصيرُ ذلك محَقه التأويل، والصحيحُ أن هذه الأخبارَ غيرُ ثابتةٍ ولا معلومةٍعن ابن عباس، فلا وجهَ لدعوى ظهورِ هذا القولِ وانتشارِه في الصحابةِ معالإمساكِ عليه.1 / 255کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ