17انتصار قرآنالانتصار للقرآنAl-Baqillani - ۴۰۳ ه.قأبو بكر الباقلاني - ۴۰۳ ه.قایډیټرد. محمد عصام القضاةخپرندویدار الفتح - عَمَّانشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٢ هـد چاپ کال٢٠٠١ مد خپرونکي ځایدار ابن حزم - بيروتژانرونهRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وأن أبا بكر وعمر ﵄ وجماعةَ الأمة أخطؤوا في جمع القرآنوجعله بين لوحين، وأنهم لم يرجعوا في ذلك إلى ثقة ويقين، بل إنماتلقطوه وأخذوه من الواحد والاثنين، ومن الرقاع واللخاف، واستشهدواعلى ذلك الواحد والاثنين ومن لا تقوم الحجة بقوله وشهادته، وأن هذا هوسبب اختلاف المصاحف والقراءات، وذهاب أهل الحجاز إلى حرف.وأهل الشام إلى غيره، وأهل العراق إلى خلاف ذلك.ويحكى أن قومًا قالوا: إن القرآن موجود الذات غير مزيد فيه ولامنقوص منه، ولا متلو على غير الوجوه والحروف التي أنزل عليها، غير أننظمه وترتيبه ليس على ما أنزل وركب، فنفس القرآن صحيح ثابت، وتأليفه ونظمه هو الفاسد، ولأجل فساد نظمه اختلف الناس في الناسخ منهوالمنسوخ، والمجمل المفسَّر، والعام والخاص، قالوا: ولو قد وُضع كلُّشيءٍ منه في موضعه وضُمّ إلى ما قُرن به، لعُرفت معانيه، وزال الاختلاففيه، لأنه منزلٌ بلسان العرب، وبأفصح لغة، وأبيَن لسانٍ منها، فمن أينيأتيه الرّيب والاختلافُ لو رُتّب على سنته ونُظم على وجهه؟ !قالوا: إلا أن أبا بكر وعثمان ﵄ والجماعةَ قد أصابوا فيجمعه على ما هو اليوم عليه، لأن ذلك كان جهد رأيهم وغاية وسعهموطاقتهم، ومنتهى ما عندهم من الحزم والاحتياط، لأن القرآن لم يكنمحفوظًا على تاريخ نزوله وترتيبه فيثبته القوم كذلك، وإنما كان متفرقًا فيالجماعة، ومحفوظا لهم على حسب طاقتهم وما يُيسر لهم، فلم يمكنهم معذلك غير الذي صنعوه، فقد أصابوا فيما حاطوه من دخول خلل تحريف أكثرمما لحقه ودخل فيه، وكان الرأيُ معهم، والصواب في أيديهم حيث حاطوهوحصنوه من تزايد الغلط فيه وإيجاد السبيل إلى الإلباس فيه، وهذا القول1 / 68کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ