163انتصار قرآنالانتصار للقرآنAl-Baqillani - ۴۰۳ ه.قأبو بكر الباقلاني - ۴۰۳ ه.قایډیټرد. محمد عصام القضاةخپرندویدار الفتح - عَمَّانشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٢ هـد چاپ کال٢٠٠١ مد خپرونکي ځایدار ابن حزم - بيروتژانرونهRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸أحدُهما: أنه يمكن أن يكون بلغه أن قائلًا قال: إنها من كل سورة، أوظن ذلك كما يقول هذا ويظنه بعضُ أهل عصرنا فقال: "يجعل بين كلسورتين خطًّا" لزوال هذه الشبهة، وإن كان السلف قد كتبوها غيرَ أنه لميدخل عليهم في ذلك شُبهة، والآن فقد تغيّرت الحال.- ويمكن أيضًا أن يكون الحسن قد اعتقدَ أنه لا يجبُ أن تكتَبَ فيفواتح السور إذا دُوِّنت واتصلت الكتابةُ مما لا يجب أن يُقرأ إذا اتصلتقراءةُ السُّوَر، وهذا لا ينبني عن أنه يعتقد أنها ليست بآيةٍ منفردةٍ منزَلةٍ عندَافتتاح كل سورة وإن لم يكن منها، ولم يجب على كاتبِ القرآنِ وتالِيهوخاتمه أن يكتبَها ويتولها.قالوا: فإن قال القائل: فخبرونا عن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أهيَعندكم آيةٌ من الحمد أم لا؟قيل له: لسنا نعلم أنها آية من الحمد أم لا، كما لا نعلم أنها آيةٌ منغيرها أم لا وإن كنّا نعلم أنّها آية مفتَتَحة بها، لأنه ليس معنا توقيف علىذلك يوجب العلمَ ولا توقيفٌ على أنها ليست منها، وليس فيما يتعلّق به مَنْزعم أنها آية من الحمد لأجل أنّ الحمدَ سبعُ آيات، وبسم الله الرحمنالرحيم مُشبِهةٌ لآياتها وما بعدَها في العدد والطول، فإذا اتُّفِقَ على أنّ الحمدَسبعُ آياتٍ ولم تُعَدَّ بسمِ الله الرحمن الرحيم آيةً منها وجبَ على مسقِطِها أنيعُدَّ مكانَها (أَنعَمتَ عَلهِيم) آيةً، وليست مُشبِهةً لآيات الحمد، أو يَعُدُّ1 / 215کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ