548

الانتصار په ځواب کې د بدرارو غښتليو معتزله وړاندې

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

ایډیټر

رسالة دكتوراة من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بإشراف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد ١٤١١ هـ

خپرندوی

أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

د خپرونکي ځای

الرياض - السعودية

وسأل رجال أبا الهذيل العلاف المعتزلي عن القرآن، فقال: مخلوق، فقال له: يموت أو يخلد، قال: لا، بل يموت، قيل له فمتى يموت القرآن، قال: إذا مات من يتلوه فهو موته، قيل: فقد أخبر الله سبحانه أه يقول بعد أهل الدنيا: لمن الملك اليوم، وهذا هو القرآن، فقال: لا أدري وبهت (^١).
ومن الدليل على مما قلناه ما روي عن النبي ﷺ أنه قال: "القرآن كلام الله منزل غير مخلوق ومنه بدأ وإليه يعو ومن قال إنه مخلوق فهو كافر" (^٢).
وروي أن النبي ﷺ قال لمعاذ: "يا معاذ العرش والكرسي وحملتهما والسموات السبع وسكانها والأرضون وسكانها إلى الثرى الأسفل إلى الريح الهفافة إلى ما انتهت إليه لمخلوق ما خلا القرآن فهو كلام الله" (^٣).

(^١) أخرجه اللالكائي ٢/ ٢٢١.
(^٢) روي نحو هذا عن معاذ بن جبل وعبد الله بن مسعود وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك وأبي الدرداء ﵃ مرفوعًا.
وقد أخرجه عن أبي الدرداء ﵁ البيهقي في الأسماء والصفات ص ٣ - ٨ وقال بعد أن ذكر أنه روي عن الصحابة السابق ذكرهم: "ولا يصح شيء من ذلك أسانيده مظلمة لا ينبغي أن يحتج بشيء منها". انتهى.
وأخرجه الحطيب البغدادي عن عبد الله بن مسعود وجابر، قال الخطيب في حديث عبد الله: "هذا الحديث منكرجدًا". تاريخ بغداد ١/ ٣٦٠. وقال في حديث جابر: "فيه محمد بن عبد السغُدي وهو متهم بالوضع". تاريخ بغداد ٢/ ٣٨٩. وأخرجه الديلمي عن أنس وابن مسعود ومعاذ. انظر: فردوس الأخبار ٣/ ٣٨٩. قال السخاوي عن حديث أنس: "إنه من جميع طرقه باطل". المقاصد الحسنة ص ٣٠٤. وذكر هذه الرواية ابن الجوزي في الموضوعات. انظرها فيه ١/ ١٠٧ - ١٠٨.
(^٣) لم أقف على من أخرجه بهذا اللفظ، وعند الديلمي في مسند الفردوس عن معاذ مرفوعًا: "القرآن كلام الله وسائر الأشياء خلقه". انظر: فردوس الأخبار ٣/ ٢٨٠، وفي إسناده أبو غانم يونس بن نافع. ذكره الذهبي في الميزان، وقال: قال السليماني: "منكر الحديث". الميزان ٤/ ٤٨٤.

2 / 548