261

الانتصار په ځواب کې د بدرارو غښتليو معتزله وړاندې

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

ایډیټر

رسالة دكتوراة من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بإشراف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد ١٤١١ هـ

خپرندوی

أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

د خپرونکي ځای

الرياض - السعودية

﴿وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيرًا﴾ (^١) يعني أغواهم (^٢)، ومثله ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الأوَّلِينَ﴾ (^٣) يعني غوى (^٤).
وورد والمراد به الصد بقوله تعالى: ﴿لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوك﴾ (^٥) أي يصدونك (^٦)، ومثله ﴿وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (^٧) أي يصدك، وورد والمراد به الخسارة وهو قوله تعالى: ﴿وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ﴾ (^٨) أي في خسارة (^٩)، ومثله قوله: ﴿إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ (^١٠)، يعني في خسارة (^١١) ومثله ﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ (^١٢) أي في حبه ليوسف وتقديمه علينا ولم ينسبوه إلى الضلال عن الدين (^١٣)، وورد في القرآن والمراد به الشقاء والعناء وهو قوله تعالى: ﴿إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ﴾ (^١٤) يعني في شقاء وعناء (^١٥).
وورد والمراد به الخطأ وهو قوله تعالى: ﴿إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ (^١٦)

(^١) يس ىية (٦٢).
(^٢) انظر: تفسير القرطبي ٥/ ٣٨٩.
(^٣) الصافات آية (٧١).
(^٤) في - ح - (اغوي).
(^٥) النساء آية (١١٣).
(^٦) قال الفراء: "أن يضلوك" يخطئوك في حكمك. معاني القرآن ١/ ٢٨٧.
(^٧) ص آية (٢٦).
(^٨) غافر آية (٢٥).
(^٩) انظر: تفسير القرطبي ١٥/ ٣٠٥.
(^١٠) يس آية (٢٤) وفي كلا النسختين كتبت الآية هكذا (انا لفي ضلال مبين) وهو خطأ.
(^١١) انظر: تفسير القرطبي ١٥/ ١٨.
(^١٢) يوسف آية (٨).
(^١٣) قال القرطبي في معنى الآية "لم يريدوا ضلال الدين إذ لو أرادوه لكانوا كفارًا، بل أرادوا لفي ذهاب عن وجه التدبير"، وقال: "وقيل: لفي خطأ بين بإيثاره يوسف وأخيه علينا". تفسير القرطبي ٩/ ١٣١.
(^١٤) الملك آية (٩).
(^١٥) في - ح- زيادة ليست في الأصل وهي قوله (في شقاء وعناء طويل ومثله قوله: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ﴾ أي في شقاء وعناء.
(^١٦) الفرقان آية (٤٤).

1 / 278