77الانصاف للبطلیوسيالإنصاف في التنبيه على المعاني والأسباب التي أوجبت الاختلافIbn al-Sayyid al-Batalyawsi - ۵۲۱ ه.قابن السيد البطليوسي - ۵۲۱ ه.قایډیټرد. محمد رضوان الدايةخپرندویدار الفكرشمېره چاپونهالثانيةد چاپ کال١٤٠٣د خپرونکي ځایبيروتژانرونهPrinciples of Islamic JurisprudenceComparative Jurisprudence and Controversial Issues•سیمېهسپانیه•سلطنتونه او پېرونهعباسيان. هوت أمه مَا يبْعَث الصُّبْح غاديا ... وماذا يرد اللَّيْل حِين يؤوب ... وَذكر ابْن جني أَن أَعْرَابِيًا رأى ثوبا فَقَالَ مَا لَهُ محقه الله قَالَ فَقلت لَهُ لم يَقُول هَذَا فَقَالَ انا اذا استحسنا شَيْئا دَعونَا عَلَيْهِ وأصل هَذَا أَنهم يكْرهُونَ أَن يمدحوا الشَّيْء فيصيبوه بِالْعينِ فيعدلون عَن مدحه الى ذمهوَأما وُرُود الذَّم فِي صُورَة الْمَدْح فكقوله تَعَالَى ﴿إِنَّك لأَنْت الْحَلِيم الرشيد﴾ وَقَول الشَّاعِر ... وَقلت لسيدنا يَا حَلِيم ... انك لم تأس أسوا رَفِيقًا ... وَأما التقليل الْوَارِد بِصُورَة التكثير فنحو قَوْلك كم بَطل قتل زيد وَكم ضيف نزل عَلَيْهِ وَأَنت تُرِيدُ أَنه لم يقتل قطّ بطلا وَلَا قرى ضيفا قطّ وَلَكِنَّك بِقصد الإستهزاء بِهِ كَمَا تَقول للبخيل يَا كريم وللأحمق يَا عَاقلوَأما التكثير الْوَارِد بِصُورَة التقليل فنحو قَوْلك رب ثوب حسن1 / 105کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ