الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

نامعلوم d. 775 AH
133

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

ژانرونه

والنبوة، وآتاه الملك والولاية والمكنة على سياسة الخلق، أطاعوه أو لم يطيعوه، مكنوه من أنفسهم ومن غيرهم، أولم يمكنوه.

الهم إلا أن يقول ابن تيمية: إن الله لم يؤت أحدا من أنبيائه وأوليائه ملكا ولاولاية ولا قدرة، ولا مكنة على سياسة الخلق، إلا بعد أن صار له أعوان وانصار يقو بهم شوكته، ويظهر بهم دينه، ويتعد بهم امره ونهيه، ويقر بهم سلطانه، وأما قبل ذلك حين هم مقهورون مظلومون خائفون مشردون يترقبون مطرودون وعن السلطان مدحورون، فلم يؤت أحدا منهم ذلك الوقت لا ملكا ولاولاية ولا قدرة، ولا مكنة على سياسة الخلق!

فان قال ذلك! فليقله! فلا يتعد حدود الله إلا القوم الظالمين(1) .

مخ ۱۷۶