333

انباه الراوته په انباه نحو پوهانو باندې

إنباه الرواة على أنباه النحاة

ایډیټر

محمد أبو الفضل إبراهيم

خپرندوی

دار الفكر العربي - القاهرة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٢م.

د خپرونکي ځای

ومؤسسة الكتب الثقافية - بيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
برع فى النحو حتى صار أنحى أهل طبقته، وكان فهما ذكيا فصيحا، له نظم ورصف حسن؛ إلا أنه كان عنده عجب بنفسه، وتيه بعلمه. لقّب نفسه «ملك النحاة»، وكان يسخط على من يخاطبه بغير ذلك.
وخرج عن بغداذ بعد العشرين وخمسمائة، وسكن واسطا مدّة، وأخذ عنه جماعة من أهلها أدبا كثيرا، ووصفوه وأثنوا عليه بالفضل والمعرفة مع خرق فيه، وصار منها إلى شيراز وكرمان، وتنقل فى البلاد سنين؛ حتى استقرّ به الحال بدمشق، فسكنها إلى حين وفاته، وله شعر، منه:
حنانيك «١» إن جاءتك يوما خصائصى ... وهالك أصناف الكلام المسخّر
فسل منصفا عن قالتى غير جائر ... يجبك بأنّ الفضل للمتأخّر «٢»
توفى أبو نزار النحوىّ بدمشق يوم الثلاثاء من شوال سنة ثمان وستين وخمسمائة، ودفن يوم الأربعاء تاسعه بمقبرة الباب الصغير.
ومن شعره عند مقامه بواسط «٣» وارتحاله عنها؛ يتشوّقها:
أراجع لى عيشى الفارط ... أم هو عنى نازح شاحط!
ألا وهل تسعفنى أوبة ... يسمو بها نجم المنى الهابط
أرفل فى مرط «٤» ارتياح وهل ... يطرق سمعى: «هذه واسط» «٥»!

1 / 341