املاء چې رحمان به د ټول قران په وجوه یې اعراب او قراءتونه راکړي
إملاء ما من به الرحمن
ایډیټر
إبراهيم عطوه عوض
خپرندوی
المكتبة العلمية- لاهور
د خپرونکي ځای
باكستان
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
املاء چې رحمان به د ټول قران په وجوه یې اعراب او قراءتونه راکړي
Abu al-Baqa al-Akbari (d. 616 / 1219)إملاء ما من به الرحمن
ایډیټر
إبراهيم عطوه عوض
خپرندوی
المكتبة العلمية- لاهور
د خپرونکي ځای
باكستان
قوله تعالى (
﴿أراغب أنت﴾
) مبتدأ وأنت فاعله وأغنى عن الخبر وجاز الابتداء بالنكرة لاعتمادها على الهمزة و (
﴿مليا﴾
) ظرف أي دهرا طويلا وقيل هو نعت لمصدر محذوف
قوله تعالى (
﴿وكلا جعلنا﴾
) هو منصوب بجلعنا
قوله تعالى (
﴿نجيا﴾
) هو حال و (
﴿هارون﴾
) بدل و (
﴿نبيا﴾
حال
قوله تعالى (
﴿مكانا عليا﴾
) ظرف
قوله تعالى (
﴿من ذرية آدم﴾
) هو بدل من النبيين بإعادة الجار و (
﴿سجدا﴾
) حال مقدرة لأنهم غير سجود في حال خرورهم (
﴿وبكيا﴾
) قد ذكر و (
﴿غيا﴾
) أصله غوى فأدغمت الواو في الياء
قوله تعالى (
﴿جنات عدن﴾
) من كسر التاء أبدله من الجنة في الاية قبلها ومن رفع فهو خبر مبتدأ محذوف (
﴿أنه﴾
) الهاء ضمير اسم الله تعالى ويجوز أن تكون ضمير الشأن فعلى الاول يجوز أن لا يكون في كان ضمير وأن يكون فيه ضمير و (
﴿وعده﴾
) بدل منه بدل الاشتمال و (
﴿مأتيا﴾
) على بابه لأن ما تأتيه فهو يأتيك وقيل المراد بالوعد الجنة أي كان موعده مأتيا وقيل مفعول هنا بمعنى فاعل وقد ذكر مثله في سبحان
قوله تعالى (
﴿وما نتنزل﴾
) أي وتقول الملائكة
قوله تعالى (
﴿رب السماوات﴾
) خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ والخبر (
﴿فاعبده﴾
) على رأي الأخفش في جواز زيادة الفاء
قوله تعالى (
﴿أئذا﴾
) العامل فيها فعل دل عليه الكلام أي أبعث إذا ولا يجوز أن يعمل فيها (
﴿اخرج﴾
) لأن ما بعد اللام وسوف لا يعمل فيما قبلها مثل إن
قوله تعالى (
﴿يذكر﴾
) بالتشديد أي يتذكر وبالتخفيف منه أيضا أو من الذكر باللسان (
﴿جثيا﴾
) قد ذكر في عتيا وبكيا وأصله جثو ومصدرا كان أو جمعا
مخ ۱۱۵
د ۱ څخه ۵۸۳ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ