412

امامت په د کتاب او سنتو پوهه کې

الإمامة في ضوء الكتاب والسنة

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

قال المصنف: قد رواه عن أسماء سوى هؤلاء، وروي من طريق أبي العباس بن عقدة، وكان مع حفظه جماعا لأكاذيب الشيعة. قال أبو أحمد بن عدي: رأيت مشايخ بغداد يسيئون الثناء عليه، يقولون: لا يتدين بالحديث، ويحمل شيوخا بالكوفة على الكذب، ويسوي لهم نسخا، ويأمرهم بروايتها. وقال الدارقطني: كان ابن عقدة رجل سوء(1). قال ابن عقدة: حدثنا يحيى بن زكريا، أخبرنا يعقوب بن معبد، حدثنا عمرو بن ثابت، قال سألت عبد الله بن حسن بن حسن بن علي عن حديث رد الشمس على علي: هل ثبت عندكم؟ فقال لي: ما أنزل الله في علي في كتابه أعظم من رد الشمس. قلت: صدقت جعلني الله فداك، ولكني أحب أن أسمعه منك. قال: حدثني عبد الله حدثني أبي الحسن، عن أسماء بنت عميس أنها قالت: أقبل علي ذات يوم وهو يريد أن يصلي العصر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوافق رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد انصرف ونزل عليه الوحي، فأسنده إلى صدره، فلم يزل مسنده إلى صدره حتى أفاق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أصليت العصر يا علي؟ قال: جئت والوحي ينزل عليك، فلم أزل مسندك إلى صدري حتى الساعة. فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة وقد غربت الشمس، فقال: اللهم إن عليا كان في طاعتك فارددها عليه. قالت أسماء: فأقبلت الشمس ولها صرير كصرير الوحي حتى ركدت في موضعها وقت العصر، فقام علي متمكنا فصلى العصر، فلما فرغ رجعت الشمس ولها صرير كصرير الرحى فلما غابت الشمس اخلط الظلام، وبدت النجوم.

مخ ۱۶۳