1218

الایماء ته اطرافو ته د حدیثونو کتاب الموطأ

الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

ژانرونه
the extremities
•
سیمې
عراق
•
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
وليس فيه تعيينُ الساعةِ، وجاء عن جابرٍ مرفوعًا: "التَمِسوهَما آخِرَ ساعةٍ بعدَ العَصرِ" خَرَّجه أبو داود، وقاسمُ بنُ أَصبغ.
وخَرج الترمذيُّ من طريقِ أنسٍ مرفوعًا نحوَه (١).
وذَكَرَ عن أحمد بن حنبل أنَّه قال: "أكثرُ الأحاديثِ في السَّاعةِ التي يُرجَى فيها إجابةُ الدعوةِ أنّها بعد العَصرِ، وتُرجَى بعد زوال الشَّمس" (٢).
وخَرَّج أيضًا من طريق عَمرو بن عَوف المُزنيِّ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "إنَّ في الجمعة ساعةً لَا يسألُ الله العبدُ فيها شيئًا إلا أتاه إيّاه. قالوا: يا رسول الله أيةُ ساعة هي؟ قال: حين تُقامُ الصلاة إلى انصرافٍ منها" (٣).

= (٢/ ٨٥٥) (رقم: ١٧٠)، وقرن معهما ابن بكير والقعنبي في سياق واحد.
قلت: والرواية عند ابن بكير (ل: ٣٠/ ب -نسخة السليمانية-)، والقعنبي (ص: ١٦٢)، و(ل: ٣٢/ ب -نسخة الأزهرية-). بإثبات كلمة قائم، فلعل أحد الرواة حمل روايتهما على رواية غيرهما، والله أعلم. وانظر: التمهيد (١٩/ ١٧).
وقال الحافظ: "وحكى أبو محمد بن السيد عن محمد بن وضّاح أنه كان يأمر بحذفها من الحديث، وكان السبب في ذلك أنه يُشكل على أصح الأحاديث الواردة في تعيين هذه الصلاة". الفتح (٢/ ٤٨٢).
(١) تقدّم تخريج هذا الحديث والذي قبله (٣/ ٤٢، ٤٣).
(٢) السنن (٢/ ٣٦١).
(٣) أخرجه الترمذي في السنن (٢/ ٣٦١) (رقم: ٤٩٠)، وابن ماجه في السنن كتاب: إقامة الصلاة، باب: ما جاء في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة (١/ ٣٦٠) (رقم: ١١٣٨)، وابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٤٧٧) (رقم: ٥٥١٥)، وعبد بن حميد في المسند (١/ ٢٦٢) (رقم: ٢٩١)، والبزار في المسند (٨/ ٣١٦) (رقم: ٣٣٨٨)، والطبراني في المعجم الكبير (١٧/ ١٤) (رقم: ٧)، وفي الدعاء (٢/ ٨٦٠) (رقم: ١٨٢)، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ١٩٨)، والبيهقى في الشعب (٦/ ٢٤١) (رقم: ٢٧٢١)، والبغوي في شرلح السنة (٢/ ٥٥٥) (رقم: ١٠٤٧)، وابن عبد البر في التمهيد (١٩/ ٢٠) من طرق عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جدّه عمرو بن عوف المزني به.
وقال الترمذي: "حديث حسن غريب". =

3 / 363