142ميرمنې شاعرانېالإماء الشواعرAbu al-Faraj al-Isfahani - ۳۵۶ ه.قأبو الفرج الأصفهاني - ۳۵۶ ه.قایډیټرد. جليل العطيةخپرندویدار النضال للطباعة النشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ مد خپرونکي ځایبيروتژانرونهBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانإن تكن شبت يا مليك البرايا ... لأمور عانيتها وخطوبفلقد زادك المشيب جمالًا ... والمشيب البادي كمال الأريبفإبق أضعاف ما مضى لك في عز وملك وخفض عيش رطيبفطرب المعتضد وخلع عليها.وحدثني عرفة، قال: لما قدم ق٧٩ المعتضد من الشام ومعه وصيف، دخلت إليه بدعة، يوم جلس للشرب، فقال لها: أما ترين الشيب كيف إشتغل في رأسي ولحيتي؟!قالت له: عمرك الله يا سيدي أبدًا، حتى ترى أولاد أولادك قد شابوا، فأنت في الشيب: أحسن من القمر! وفكرت طويلا حتى قالت هذه الأبيات وغنته فيها:ما ضرك الشيب شيئًا ... بل زدت فيه جمالاقد هذبتك الليالي ... وزدت فيه كمالافعش لنا في سرور ... وإنعم بعيشك بالاتزيد في كل يوم ... وليلة إقبالافي نعمة وسرور ... ودولة تتعالىفوصلها صلة سنية، وحمل معها ثيابًا فاخرة، وطيبًا كثيرًا.1 / 203کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ