(١٩) باب التيمن فى الطهور وغيره
٦٦ - (٢٦٨) وحدّثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِىُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ أشْعَثَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: إنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيُحِبُّ التَّيَمُّنَ فِى طُهُورِهِ إِذَا تَطَهَّرَ، وَفِى تَرَجُّلِهِ إِذَا تَرَجَّلَ، وَفِى انْتِعَالِهِ إِذَا انْتَعَلَ.
٦٧ - (...) وحدّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِى، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الأشْعَثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ فِى شَأْنَهِ كُلِّهِ، فِى نَعْلَيْهِ، وَتَرَجُّلِهِ، وَطُهُورِهِ.
ــ
وقوله: " كان يحب التيمن فى شأنه كله ": تبركًا باسم اليمين، وإضافة الخير إليها، قال الله تعالى: ﴿وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ﴾ (١) وقال: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ (٢) ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ (٣) ولما فى معناه من اليُمن.
(١) مريم:٥٢.
(٢) الواقعة: ٢٧.
(٣) الحاقة: ١٩ والانشقاق: ٧.