254
-٦٣-
سورة المنافقون
١- قوله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ إلى قوله: ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ .
﴿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً﴾
استدل به أبو حنيفة على أن: أشهد بالله، يمين وإن لم ينو معه لأنه تعالى أخبر عن المنافقين أنهم قالوت ثم سماه أيمانًا، واستدل به المعتزلة على أن الكذب عدم مطابقة الاعتقاد لا الواقع لأنه تعالى أكذب المنافقين في قولهم: ﴿إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ﴾
وهو مطابق للواقع قطعًا فلو كانت العبرة بمطابقته لكانوا صادقين.
١٠- قوله تعالى: ﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ﴾
الآية قال الكيا: يدل على وجوب إخراج الزكاة على الفور ومنع تأخيرها، وأخرج الترمذي عن ابن عباس قال: من كان ماله يبلغه حج بيت ربه أو تجب فيه زكاة فلم يفعل، فسأل الرجعة عند الموت، فقيل: إنما يسأل الرجعة الكفار فقال سأتلو عليكم بذلك قرآنًا ثم قرأ هذه الآية، وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في الآية قال هو الرجل ينزل به الموت وله ماله لم يزكه ولم يحج يسأل الرجعة عند الموت.
١١- قوله تعالى: ﴿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا﴾ الآية.
فيه دليل لمن قال إن العمر لا يزيد ولا ينقص.

1 / 264