162الاکليل فې استنباط التنزیلالإكليل في استنباط التنزيلجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قایډیټرسيف الدين عبد القادر الكاتبژانرونهJurisprudential Exegesis•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانانأصل في علم الحقيقة وأن المشرع لا ينكر ما جرى على مقتضاها واستدل بقوله: ﴿وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي﴾من قال بنبوة الخضر لأنه يقتضي أنه أوحي إليه. ومن قال إنه ولي أجاب بأنه وحي إلهام واستدل به على حجية الإلهام.٩٤- قوله تعالى: ﴿إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ .أخرج ابن أبي حاتم عن حبيب الأوصابي قال: كان فسادهم أنهم يأكلون الناس.قوله تعالى: ﴿فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا﴾ الآية.قال ابن العربي فيها جواز الخراج والأجر على الأعمال، وأن على الملك القيام بمصالح الخلق وسد الفرج وإصلاح الثغور ولو بأن يأخذ من أموالهم إذا إحتاج.٩٨- قوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي﴾الآيات.فيه خروج يأجوج ومأجوج قرب الساعة.١٠٥- قوله تعالى: ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾استدل به من قال: لا توزن أعمال الكفار وإنما توزن أعمال المؤمنين.١١٠- قوله تعالى: ﴿وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾فسر بالرياء.1 / 172کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ