430

د اسلامي پوځونو راټولیدل

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

ایډیټر

زائد بن أحمد النشيري

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
كيف، هكذا رُويَ عن (^١) مالك، وابن عيينة، وابن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث: أمِرُّوها بلا كيف.
قال: وهذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة،
وأما الجهمية فأنكرت هذه الروايات، وقالوا: هذا تشبيه. وقد ذكر الله تعالى في غير موضع من كتابه: اليد والسمع والبصر، فتأولت الجهمية هذه الآيات وفسروها على غير ما فسَّر أهل العلم، وقالوا: إن الله [ظ/ق ٥٨ أ] لم يخلق آدم بيده، وإنما معنى اليد هاهنا: القوة.
وقال إسحاق بن راهويه: إنما يكون التشبيه إذا قال: يد كيدي، أو مثل يدي، أو سمع كسمعي (^٢)، فهذا التشبيه (^٣). وأما إذا قال كما قال الله، يد وسمع وبصر ولا يقول كيف، ولا يقول (^٤): مثل سمعٍ ولا كسمعٍ = فهذا لا يكون تشبيهًا عنده (^٥). قال الله (^٦) تعالى في كتابه: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى/١١]، هذا كلُّه كلامه، وقد ذكره عنه: شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري في كتابه

(^١) سقط من (ب).
(^٢) زاد في الترمذي: «أو مثل سمعي».
(^٣) كذا في جميع النسخ، وفي الترمذي «تشبيه».
(^٤) سقط من (ب).
(^٥) ليست في (ب).
(^٦) كذا في النُّسخ، وفي الترمذي: «وهو كما قال الله».

1 / 371