409

د اسلامي پوځونو راټولیدل

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

ایډیټر

زائد بن أحمد النشيري

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
يقول: الجهمية كفار؛ أبلغ نساءهم أنّهن طوالق لا يحللن لهم، لا تعودوا مرضاهم، ولا تشهدوا جنائزهم. ثم تلا: ﴿طه﴾ إلى قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (^١) [طه/١ ــ ٥].
قول إمامي أهل الحديث: أبي زرعة وأبي حاتم رحمهما الله تعالى:
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين، وما أدركا عليه العلماء (^٢) في ذلك، فقالا: أدركنا (^٣) العلماء في جميع الأمصار حجازًا وعراقًا [ومصرًا] (^٤) وشامًا ويَمَنًا، فكان من مذهبهم: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص.
والقرآن كلام الله تعالى غير مخلوق [ظ/ق ٥٥ ب] بجميع جهاته.
والقدر خيره وشره من الله ﷿.
وخير هذه الأمة بعد نبيها: أبو بكر الصديق ثم عمر بن الخطاب ثم

(^١) أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (١/ ١٠٥، ١٠٦) رقم (١٠)، ومن طريقه: الخلال في السنة (٥/ ٨٨، ٨٩) رقم (١٦٩١).
وزادا في آخره: «وهل يكون الاستواء إلا بجلوس؟».
(^٢) في (مط): «أئمة العلم» مكان «العلماء».
(^٣) سقط من (ب): «في ذلك؟ فقالا: أدركنا».
(^٤) من كتاب أصل السنة واعتقاد الدين، وقد سقطت من جميع النسخ.

1 / 350