339

د اسلامي پوځونو راټولیدل

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

ایډیټر

زائد بن أحمد النشيري

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
عَرَضٌ من أعراض البدن كالحياة، وصفات الحي مشروطة بها، فإذا زالت بالموت تبعتها صفاته فزالت بزوالها. ونجا متأخروهم من هذا الإلزام وفروا إلى (^١) القول بحياة الأنبياء ﵈ في قبورهم، فجعلوا لهم (^٢) معادًا يختص بهم قبل المعاد الأكبر، إذ لم يمكنهم التصريح بأنهم لم يذوقوا الموت.
وقد أشبعنا الكلام على هذه المسألة واستيفاء الاحتجاج (^٣) لهم وبيان ما في ذلك في كتاب «الشافية (^٤) الكافية في الانتصار للفرقة الناجية» (^٥).

(^١) في (ب، ظ): «من»، ولعله سهو.
(^٢) في (ب، ظ): «له» وهو خطأ.
(^٣) في (ظ): «الحُجَج»، وفي (أ، ت، ع): «الحِجَاج».
(^٤) كذا في جميع النسخ الخطية. ووقع في المطبوعة (مط): «الكافية الشافية ...». وهذا العنوان - أعني «الشافية الكافية ...» جاء في صفحة العنوان من النسخة الظاهرية من هذا الكتاب «الشافية الكافية» وخاتمتها، وهي نسخة عالية نفيسة منقولة عن نسخة الحافظ ابن رجب بقراءة والده على المؤلف (ابن القيم) قبل وفاته بستة أشهر، وقد ذُكر العنوان المشهور: «الكافية الشافية» في آخر فصل الأمثال في الحاشية من نسخة المؤلف التي قوبلت عليها نسخة الظاهرية.
انظر: الكافية الشافية (١/ ٩، ١٠، ١٩٩ - ٢٠٣).
(^٥) (٢/ ٣٠٧ - ٤٨٤) ط. عالم الفوائد.

1 / 280