753

ایجاز البیان په معانيو کې د قرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ایډیټر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٥ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
قعيد «١»، أو كلاهما قعيد.
١٩ وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ: الباء متعلقة ب جاءَتْ، كقولك:
جئت بزيد، أي: أحضرته وأجأته «٢» .
٢١ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ: سائِقٌ: من الملائكة يسوقها إلى المحشر.
وَشَهِيدٌ: من أنفسهم عليها بعملها «٣» . وقيل «٤»: هو العمل نفسه.
وعن سعيد «٥» بن جبير: «السائق» «٦» الذي يقبض نفسه، و«الشّهيد» الذي يحفظ عمله.
٢٢ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ: علمك نافذ «٧» .
٢٣ وَقالَ قَرِينُهُ: الملك الكاتب الشّهيد عليه «٨» . وقيل «٩»: قرينه الذي قيّض له من الشّياطين.

(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١٨، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٨، ومعاني الزجاج:
٥/ ٤٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٠.
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٢٥.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ١٦١، ١٦٢) عن ابن عباس ﵄، وعن الضحاك.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٨٧ عن أبي هريرة ﵁.
(٥) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى سعيد بن جبير ﵁.
(٦) في «ج»: السائق من الملائكة ...
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٤٥: «أي فعلمك بما أنت فيه نافذ، ليس يراد بهذا البصر- من بصر العين- كما تقول: فلان بصير بالنحو والفقه، تريد عالما بهما، ولم ترد بصر العين» . [.....]
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ١٦٤ عن قتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٨٨ عن قتادة، والحسن.
وأورده القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٦، وزاد نسبته إلى الضحاك.
(٩) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٨٨ عن مجاهد، وعزاه القرطبي في تفسيره:
١٧/ ١٦ إلى مجاهد أيضا.

2 / 759