577

ایجاز البیان په معانيو کې د قرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ایډیټر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٥ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
٧٣ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ: بإفساده لطعامهم وثمارهم «١» .
٧٦ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: أول أعمالهم، وَما خَلْفَهُمْ: آخرها «٢» .
٧٨ مِلَّةَ أَبِيكُمْ: أي: حرمة إبراهيم- ﵇ على المسلمين كحرمة الوالد على الولد، وإلّا فليس يرجع جميعهم إلى ولادة إبراهيم.
لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ: بالطاعة والمعصية في تبليغه.
وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ: بأعمالهم فيما بلّغتموهم من كتاب ربّهم وسنّة نبيهم.

(١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٨٩.
وذكره القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٩٧، وقال: «وخص الذباب لأربعة أمور تخصه: لمهانته وضعفه ولاستقذاره وكثرته» .
(٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: (٣/ ٨٩، ٩٠) عن الحسن ﵀، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٩.

2 / 583