568

ایجاز البیان په معانيو کې د قرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ایډیټر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٥ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
قال السّدي «١»: كان ذلك بريح هفافة كنست مكان البيت يقال له:
الخجوج.
وقيل «٢»: بسحابة بيضاء أظلّت على مقدار البيت.
٢٧ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ: قام إبراهيم في المقام فنادى: يا أيها النّاس إنّ الله دعاكم إلى الحج. فأجابوا ب «لبّيك اللهم لبيك» «٣» .
رِجالًا: جمع «راجل» .
يَأْتِينَ: على معنى الركاب، أو كُلِّ ضامِرٍ: تضمّن معنى الجماعة.
و«الفجّ»: الطريق بين الجبلين «٤»، و«العميق»: البعيد الغائر «٥» .
٢٨ أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ: أيام العشر. عن ابن عبّاس «٦»، والنّحر ويومان

(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٤٣.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن السدي.
(٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٧٤ عن قطرب، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٨٣ عن الكلبي.
(٣) أخرج- نحوه- ابن أبي شيبة في المصنف: ١١/ ٥٢١، كتاب الفضائل حديث رقم (١١٨٧٥) عن ابن عباس ﵄، وكذا الطبري في تفسيره: (١٧/ ١٤٤، ١٤٥) عن ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: (٢/ ٣٨٨، ٣٨٩)، كتاب التفسير عن ابن عباس ﵄، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى: ٥/ ١٧٦، كتاب الحج، باب «دخول مكة بغير إرادة حج ولا عمرة» .
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٢، وزاد نسبته إلى ابن منيع، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﵄.
(٤) المفردات للراغب: ٣٧٣، واللسان: ٢/ ٣٣٨ (فجج) .
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٤٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٢، والمفردات للراغب: ٣٤٨.
(٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٧٦ عن ابن عباس ﵄، وزاد نسبته إلى الحسن رحمه الله تعالى.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٧، وعزا إخراجه إلى أبي بكر المروزي في كتاب «العيدين» عن ابن عباس ﵄. [.....]

2 / 574