398

ایجاز البیان په معانيو کې د قرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ایډیټر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٥ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً: ليرى قدرة الصادق في الربوبية على الكاذب، ولم ير في الغرقى غير فرعون «١» .
٩٣ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جاءَهُمُ الْعِلْمُ: الفرائض والأحكام «٢»، أي:
كانوا على الكفر، فلما جاءهم العلم من جهة الرسول والكتاب اختلفوا فآمن فريق وكفر فريق.
وقيل «٣»: كانوا على الإقرار بمحمد- ﵇ قبل مبعثه بصفته فما اختلفوا حتى جاءهم معلوم العلم به.
٩٤ فَإِنْ كُنْتَ: أيها السامع، فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ: على لسان نبينا فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ.
ومن قال إن الخطاب للنبي ﷺ فذلك على قسمة الكلام وقضية الخطاب «٤» .

(١) ذكره النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٣١٥.
(٢) فيكون المراد ببني إسرائيل هنا الذين كانوا قبل موسى ﵇ ثم عاصروه.
وقد ذكر الفخر الرازي نحو هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٦٥ فقال: «والمراد أن قوم موسى ﵇ بقوا على ملة واحدة ومقالة واحدة من غير اختلاف حتى قراء التوراة، فحينئذ تنبهوا للمسائل والمطالب ووقع الاختلاف بينهم. ثم بين تعالى أن هذا النوع من الاختلاف لا بد وأن يبقى في دار الدنيا، وأنه تعالى يقضي بينهم يوم القيامة» .
(٣) ذكره الفراء في معاني القرآن: ١/ ٤٧٨، والطبري في تفسيره: ١٥/ ١٩٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٩٨ عن ابن بحر وابن جرير الطبري.
وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٦٣ عن ابن عباس ﵄.
وانظر المحرر الوجيز: (٧/ ٢١٦، ٢١٧)، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٨١.
(٤) لعله يريد أن الخطاب للنبي ﵊، والمراد به غيره من الشاكين وقد ذكر ابن قتيبة هذا القول في تأويل مشكل القرآن: (٢٧٠- ٢٧٢)، ورجحه وقال: «لأن القرآن نزل عليه بمذاهب العرب كلهم، وهم قد يخاطبون الرجل بالشيء ويريدون غيره، ولذلك يقول متمثلهم: إياك أعني واسمعي يا جارة.
ومثله قوله: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيمًا حَكِيمًا الخطاب للنبي ﷺ، والمراد بالوصية والعظة المؤمنون، يدلك على ذلك أنه قال:
وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ولم يقل: «بم تعمل خبيرا» . ورجح الزجاج هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٣٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٢١٧، والفخر الرازي في تفسيره: ١٧/ ١٦٧.

1 / 404