350

ایجاز البیان په معانيو کې د قرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ایډیټر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٥ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
أو العامل معنى «الحق» أي: نزع الأنفال من أيديهم بالحق كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بالمدينة إلى بدر بِالْحَقِّ «١» .
٦ كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ: لعدوله ﵇ بهم عن العير إلى النفير.
٧ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ: لما أقبلت عير قريش من الشام مع أبي سفيان سار إليها رسول الله ﷺ فخرجت نفير قريش وهم «ذات الشوكة» إليها لحفظها، فشاور النبي- ﵇ أصحابه فقال سعد بن معاذ: يا رسول الله قد آمنا بك وصدقناك فامض لما أردت فو الذي بعثك بالحق إن استعرضت بنا هذا البحر «٢» لنخوضه معك. فقال ﵇: «سيروا وأبشروا فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين، والله لكأني أنظر إلى مصارع القوم» «٣» .
لِيُحِقَّ الْحَقَّ: ليظهره لكم.
وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ: يظفركم بذات الشوكة فإنه أقطع لدابرهم.

(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٨٢.
(٢) قال الأستاذ محمود محمد شاكر في هامش تحقيقه لتفسير الطبري: ١٣/ ٤٠١: «استعرض البحر، أو الخطر: أقبل عليه لا يبالي خطره. وهذا تفسير للكلمة استخرجته لا تجده في المعاجم» .
(٣) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: (١٣/ ٣٩٩- ٤٠١) عن عروة بن الزبير، وابن عباس.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٢٦ وزاد نسبته إلى ابن إسحاق، وابن المنذر عن ابن عباس ﵄.
وانظر تفسير البغوي: (٢/ ٢٣٠، ٢٣١)، وزاد المسير: (٣/ ٣٢٣، ٣٢٤)، وتفسير ابن كثير: ٣/ ٥٥٧.

1 / 356