15

ځواب چې عایشه د صحابې پسې استدراک وکړ

الإجابة لما استدركت عائشة

ایډیټر

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

خپرندوی

المكتب الإسلامي

شمېره چاپونه

الأولى

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
"الرَّوْضِ لِلسُّهَيْلِيِّ": اسْمُهُا: دَعْدَةُ. (١)
وَذَكَرَ مُحَمَّد بْن سَعْدٍ (٢) وَغَيْرُهُ أَنَّ أُمَّ رُوْمَانَ مَاتَتْ فِي حَيَاةِ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ فِي سَنَةِ سِتٍّ مِنَ الْهِجْرَة. وَنَزَلَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ فِي قَبْرِهَا. (٣)
وَهَذَا يُقَوِّي الْإِشْكَال فِي إِخْرَاجِ الْبُخَارِيِّ رِوَايَة مَسْرُوْقٍ عَنْهَا. لَكِن أَنْكَرَقَوْمٌ مَوْتَهَا فِي حَيَاةِ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ مِنْهُمْ أَبُونُعَيْمٍ الْأَصْفَهَانِيّ وَلَا عُمْدَةَ لِمَنْ أَنْكَرَهُ إِلَّا رِوَايَة مَسْرُوْقٍ.
وَقَالَ الْخَطِيْبُ: لَمْ يَسْمَعْ مَسْرُوْقٌ مِنْ أُمِّ رُوْمَانَ شَيْئًا. (٤)
وَالْعَجَبُ كَيْفَ خَفِي ذَلِكَ عَلَى الْبُخَارِيِّ وَقَدْ فَطِنَ مُسْلِمٌ لَهُ.
[زِوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ بِهَا وَالْبِنَاءُ بِهَا]
تَزَوَّجَهَا رَسُوْلُ اللهِ ﷺ بِمَكَّةَ قَبْلَ الْهِجْرَة بِسَنَتَيْنِ.
وَقِيْلَ: بِثَلَاث بَعْدَ مَوْتِ خَدِيْجَةَ وَقَبْلَ سَوْدَة بِنْتِ زَمْعَةَ.
وَقِيْلَ: بَعْدَهَا وَهَذَا هُوَالْأَشْهَرُ. وَالْأًوَّلُ حَكَاهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ.
وَيَشْهَد لَهُ مَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِيْ صَحِيْحِهِ مِنْ حَدِيْثِ هِشَام عَنْ أَبِيْهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْت امْرَأَة أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلَاخِهَا مِنْ سَوْدَةبِنْتِ زَمْعَةَ الْحَدِيْثَ.
وَقَالَتْ فِي آخِرِهِ فِيْ بَعْضِ طُرُقِهِ: وَكَانَتْ أَوَّلَ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا بَعْدِيْ. (٥)
[عُمَرُهَا عِنْدَ الزِّوَاجِ وَالْبِنَاءِ]
وَتَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سِتٍّ أَوْ سَبْعٍ وَالْأًوَّلُ أَصَحُّ.
وبَنَى بِهَا بِالْمَدِيْنَةِ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعٍ فِي شَوَّالٍ مُنْصَرَفَهُ ﷺ مِنْ بَدْرٍ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ مَقْدَمِهِ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: "فِي [السَّنَةِ] (٦) الْأُوْلَى" (٧) وَصَحَّحَهُ الدِّمْيَاطِيُّ. (٨)
وَأَمَّا ابْنُ دِحْيَةَ فَوَهَّاهُ الْوَاقِدِيُّ. (٩)
وَأَقَامَتْ فِي صُحْبَتِهِ ثَمَانِيَةَ أَعْوَامٍ وَخَمْسَةَ أَشْهُرٍ.
وَتُوُفِّيَ ﷺ

(١) . لَمْ أعثر عَلَى الِتَصْرِيْحِ بِهَذَا إِلَّاسم فِي المطبوع من الروض الْأَنِفِ لِلسُّهَِْيَِليّ وانْظُرْ الِاخْتِلَاف فِي اسمها فِي: الْإِصَابَة ٨/٢٠٦ تَرْجَمَة أُمّ رُوْمَانَ برقم: ١٢٠٢٣
(٢) . انْظُرْ: الطَبَقَات الكبرى لَهُ ٨/٢٧٦
(٣)
(٤)
(٥) . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، الصَحِيْح، الرضاع، باب جَوَاز هبتها نوبتها لضرتها:١٤٦٣
(٦) . إضافة من المعلق للتوضيح
(٧)
(٨)
(٩)

1 / 39