560

الاحتجاج

الاحتجاج

ایډیټر

تعليق وملاحظات: السيد محمد باقر الخرسان

خپرندوی

مطابع النعمان النجف الأشرف

د چاپ کال

1386 - 1966 م

سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

وكان أبو حنيفة يوما آخر يتماشى مع مؤمن الطاق في سكة من سكك الكوفة، إذا مناد ينادي من يدلني على صبي ضال؟

فقال مؤمن الطاق: أما الصبي الضال فلم نره، وإن أردت شيخا ضالا فخذ هذا! عني به: أبا حنيفة.

ولما مات الصادق عليه السلام رأى أبو حنيفة مؤمن الطاق فقال له:

مات إمامك؟

قال: نعم. أما إمامك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم.

وروي: أنه مر فضال بن الحسن بن فضال الكوفي (1) بأبي حنيفة وهو في جمع كثير، يملي عليهم شيئا من فقهه وحديثه. فقال - لصاحب كان معه -:

والله لا أبرح حتى أخجل أبا حنيفة.

فقال صاحبه الذي كان معه: إن أبا حنيفة ممن قد علت حاله، وظهرت حجته.

مخ ۱۴۹