281

د مړینې په خوله کې

إغاثة الملهوف بالسيف المذكر لسعيد بن خلفان الخليلي

سیمې
عمان
سلطنتونه او پېرونه
آل بوسعيد

وأما طرد المحدث من ديار الإسلام فمختلف في جوازه بشرط أن يكون الحدث مما يتعدى شره ، ويخاف منه إفساد العالم في الدين أو الدنيا، كاللصوص، وقطاع الطرق (¬1) والذين يجمعون الرجال إلى (¬2) النساء ،أو يخذلون الرعية عن الجهاد، أو يعظمون شأن العدو، ويلقون (¬3) الرعب في قلوب الضعفاء، أو من كان من المبتدعين يغوى الأنام ويزين لهم البدع، وما يشبه ذلك.

والقول بإجازة إجلاء مثل (¬4) هؤلاء (¬5) ، وطردهم في البلاد، وتشريدهم عن العباد، كأنه الأصح والأرجح ،فيما عندي، بدلالة مافي كتاب الله تعالى ،كقوله (¬6) عزوجل:(لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ،ثم لايجاورونك فيها إلا قليلا) (¬7) .

¬__________

(¬1) من (ج ، د ، ه) ، وفي بقية النسخ :"الطريق" وإن كان لها وجه إلا أن ما في المتن أنسب مع سياق النص.

(¬2) في (أ) :" على النساء " وله وجه.

(¬3) من (د، ه ، و) وفي بقية النسخ :" ويلقوا "وهو خطأ.

(¬4) من (أ)،وفي بقية النسخ :" أمثال" وله وجه

(¬5) في (أ) :" هاؤلاء " وهو خطأ رسما.

(¬6) في (ب) : " لقوله" وهما سواء.

(¬7) سورة الأحزاب ، آية رقم:60].

مخ ۲۸۱