652

اداه توحید

إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي

ژانرونه
Ibadi
سلطنتونه او پېرونه
آل بوسعيد

فخرج حاميتهم طالبا للبراز، فخرج إليه أيوب جابذا فرسه حتى أبصره الفريقان، فتجاهل حين أراد الركوب فأضحك الفريقين، واستبشر المعتزلة وازدرته أعينهم إلا أباه فقال: «هيهات! جاء قاتل ابني»، قالوا: «وكيف ذلك؟»، قال: «ألا ترون حين أدنى فرسه حين ركبه ولا يفعل الفرس ذلك إلا تحت الفارس الحاذق». وقيل: «إن في سنان حربته ثمانية عشر رطلا» فقذفها في الهواء وهيأ لها رمحه فوقعت فيه مستوية فتمكنت لا تحتاج إلى تركيب، والناس ينظرون، فبارزه المعتزلي؛ قيل: سلكه في رمحه؛ وقيل: ألقاه مجندلا.

فانهزمت المعتزلة لما أبصرت عمدها وحاميتها قتيلا. قيل: قتل أيوب منهم كثيرة [كذا] وكذا أفلح، وفات أحدهما صاحبه بواحد، وقيل: إن أيوب قال: «ضربت شيئا نبا عنه السيف لصلابته» فنظروا فإذا هو عمود قسمه نصفين بضربته.

مخ ۱۵۹