358

اداه توحید

إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي

ژانرونه
Ibadi
سلطنتونه او پېرونه
آل بوسعيد

(¬1) - ... روى الإمام أحمد في باقي مسند الأنصار، حديث رقم 21872، قال: «حدثنا أبو نعيم حدثنا بشير بن المهاجر حدثني عبد الله بن بريدة عن أبيه قال كنت جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمعته يقول: «تعلموا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة» قال: ثم مكث ساعة ثم قال: «تعلموا سورة البقرة وآل عمران فإنهما الزهراوان يظلان صاحبهما يوم القيامة، كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صواف؛ وإن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك. فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك..فيقول: أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر، وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل تجارة، فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذه؟ فيقال بأخذ ولدكما القرآن، ثم يقال له: اقرأ واصعد في درجة الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام يقرأ هذا كان أو ترتيلا» وروي أنه قال لأبي بن كعب: «أي آية في كتاب الله أعظم؟ فقال: الله ورسوله أعلم، ثم ردد عليه فقال: أي في القرآن أعظم، فقال: الله ورسوله أعلم، ثم قال: أي آية في كتاب الله أعظم؟ فقال أبي: آية الكرسي، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ليهنك العلم أبا المنذر، إن لها لسانا وشفتين تقدس الله تعالى تحت العرش» (¬1) ، أفترونها تقدس غير خالقها؟.

¬__________

مخ ۳۶۱