194إيضاح المحصول من برهان الأصولإيضاح المحصول من برهان الأصولابو عبدالله محمد بن علي بن عمر المازري - ۵۳۶ ه.قالمازري - ۵۳۶ ه.قایډیټرد. عمار الطالبي (الأستاذ بجامعة الجزائر)خپرندویدار الغرب الإسلاميشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ مد خپرونکي ځایتونسژانرونهPrinciples of Islamic JurisprudenceMaliki Jurisprudence and its Principles•سیمېتونس•سلطنتونه او پېرونهزيريد او حماديد (تونس، ختيځ الجزایر)، ۳۶۱-۵۴۷ / ۹۷۲-۱۱۵۲ينصرف إليه هذه الصيغ فيكثر تعداده، وقد عد أبو المعالي منه وغيره من ذلك مصارف كثيرة.فأما الأمر فهو ما ورد من هذه الصيغ على:قصد الإيجاب كقوله: (وأقيموا الصلاة).أو على الندب على طريق من قال: المندوب إليه مأمور به، مثل قوله: (فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا).وقد ينضاف إلى الندب قصد آخر فتوصف الصيغة به كقوله: (وأشهدوا إذا تبايعتم)، فهذا بمعنى الإرشاد إلى الأحوط.وترد بمعنى الدعاء كقوله: (اهدنا الصراط المستقيم).وترد بمعنى التهديد كقوله تعالى: (اعملوا ما شئتم).وبمعنى التكوين كقوله تعالى: (كونوا قردة خاسئين).وبمعنى الإنذار كقوله تعالى: (قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار).وبمعنى الإكرام كقوله تعالى: (ادخلوها بسلام أمنين).وبمعنى الإهانة كقوله تعالى: (ذق إنك أنت العزيز الكريم)، وقد علم أن الآخرة ليست دار تكليف، ولا طلب، فالمراد بهذين ما قلناه من إكرام، أو إهانة.وبمعنى الإنعام، كقوله تعالى: (كلوا من طيبات ما رزقناكم)، والظاهر أنه تذكير بالنعمة، وإن كان فيه معنى الإباحة.وبمعنى التسوية كقوله تعالى: (اصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم).1 / 247کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ