يجوز أن يكون "الذِينَ": مبتدأ، والخبر: (فَأُعَذِّبُهُمْ)، وأن يكون مفعولا منصوبا بفعل، يفسره: (فَأُعَذِّبُهُمْ)، ويقدر بعد الصلة؛ لأن " أمَّا " لا يليها فعل؛ لكونها شرطا، والشرط يُضَمنُ معنى الفعل، فيصير فعلًا يلى
فعله.
قلتُ: وفى ذلك نظر.
قوله: (ذَلِكَ نَتْلُوهُ) أي: الأمر ذلك.
قوله: (خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ): جملة مفسرة، لا محل لها.
قوله: (ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ):
(ثم) هنا للترتيب؛ لأن قوله (كُنْ) لم يتأخر عن خلقه