356

د قران اعراب

إعراب القرآن العظيم

ایډیټر

د. موسى على موسى مسعود

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
سورة الحشر
قوله: (لِأَوَّلِ الْحَشْرِ):
متعلق بـ " أخرَجَ) أي: عند أول الحشر.
قوله: (مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا):
الأول بمعنى الظن، والثانى بمعنى العلم.
قوله: (مَانِعتهُم): خبر "أن".
قوله: (فَأَتَاهُمُ اللَّهُ): أي: أمر الله.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ):
أي: ذلك العذاب المُعَدُّ لهم بأنهم.
قوله: (فَمَا أَوْجَفْتُمْ)
الإيجاف: من الوجوف، وهو السير السريع.
قوله: (لِلْفُقَرَاءِ):
بدل من قوله - تعالى -: (لِذِى الْقُربى) .
قوله: (وَالْإِيمَانَ):
منصوب بفعل محذوف، أي: واعتقدوا الإيمان.
قوله: (حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا):
أي: مس حاجة من فقر ما أوتى المهاجرون.
قوله: (إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ):. جمع قرية على غير قياس.
قوله: (كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا):
أي: مثلهم كمثل الذين، و(قَرِيبًا)، أى: استقروا زمنا قريبا، أو ذاقوا وبال أمرهم قريبا، أي: عن قريب، ومثل هذا
الإعراب: (كمثل الشيطان) .
قوله: (خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا): حالان.
قوله: (الْقُدُّوسُ):
فيه لغة بفتح القاف، وهي قليلة في الصفات، وأكثر ما يكون في الأسماء؛ نحو نَقُّور سَمُّور.

1 / 515