316

د قران اعراب

إعراب القرآن العظيم

ایډیټر

د. موسى على موسى مسعود

ژانرونه

علوم القرآن
قوله: (كَانُوا هُمْ أَشَدَّ):
"هم": فصل، وقد قارب المعرفة.
قوله: (أنْ يقولَ): أي: لأن يقول.
قوله: (إِلَّا مَا أَرَى): (مَا أَرَى): مفعول ثانٍ لـ "أرَى".
قوله: (مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ (٣٠) مِثْلَ دَأْبِ): "مِثْلَ" الثاني: بدل من الأول،
والتقدير: أخاف عليكم يوما مثل يوم الأحزاب.
قوله: (يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ): بدل من (يَوْمَ التَّنَادِ) .
قوله: (وَكَذَلِكَ زُيِّنَ) أي: تزيينَا مثل ذلك التزيين.
قوله: (تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ): أي: إلى أن أكفر بالله.
ْ قوله: (لا جَرَمَ): المرجح فيها أن "لا" ردٌ لما قبله، و"جَرَمَ" فعل ماضٍ بمعنى حق ووجب.
قوله: (لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ): أي: إجابة دعوة.
قوله: (وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ): يجوز أن يكون مستأنفا، ويجوز أن يكون حالًا من الضمير في "أَقُولُ".
قوله: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا):
(النَّارُ): بدل من "سُوءُ الْعَذَابِ".
قوله: (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ): ظرف لـ (أَدْخِلُوا) .
قوله: (وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ): أي: اذكر.
قوله: (إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا): يجوز أن يكون جمع تابع؛ كخادم وحارس، وأن يكون مصدرًا، ففي الكلام على هذا حذف مضاف، أي: ذوي تبع.
قوله: (يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ): (يَوْمًا): ظرف لـ " يُخَفف" ومفعوله محذوف،
أى: يخفف عنا شيئا من العذاب في مقدار يوم.
قوله: (يَومَ لا يَنْفَعُ)
بدل من " يوم " الأول، وهو "يَومَ يَقُومُ الأشهَادُ".
و"الأشهاد": جمع شاهد، كأصحاب في جمع صاحب، أو جمع شهيد؛ كأشراف فى جمع شريف.

1 / 475