د قران اعراب

Zakariyya al-Ansari d. 926 AH
148

د قران اعراب

إعراب القرآن العظيم

پوهندوی

د. موسى على موسى مسعود

ژانرونه

علوم القرآن
قوله: (فَرِيضَةً): حال من الضمير في الفقراء أو مصدر مؤكد؛ لأن معنى (إِنَمَا الصَّدَقَاتُ): أي: فرض الله ذلك على ذوي الأموال فرضًا. قوله: (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ) أي: والله أحق أن يرضوه، ورسوله أحق أن يرضوه؛ كقوله: نَحْنُ بِمَا عِنْدَنَا وَأَنْتَ بِمَا عِنْـ. . . ـدَكَ رَاضٍ وَالرَّأْيُ مُخْتَلِفُ. قوله: (يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ): قيل: إنه خبر، ومعناه: الأمر. ْ قوله: (أَنْ تُنَزَّلَ): مفعول " يَحْذَرُ ". قوله: (خَالِدِينَ فِيهَا): حال من المذكورين، مقدرة. قوله: (كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ): خبر مبتدأ محذوف: أنتم كالذين. قوله تعالى: (كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً): تفسير لتشبيههم بهم. قوله: (كَمَا اسْتَمْتَعَ): صفة لمصدر محذوف، أي: استمتاعًا مثل استمتاعهم. قوله: (ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ): أشار إلى كل ما تقدم. قوله: (وَبِئْسَ الْمَصِيرُ): المخصوص بالذم محذوف، أي: جهنم. قوله: (مَا قَالُوا): جواب قسم قام مقامه " يَحْلِفُونَ ". قوله: (وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ): اختلف في مفعوله؛ فقيل: (أَنْ أَغْنَاهُمُ) . وقيل: هو محذوف، تقديره: وما كرهوا الإيمان إلا أن أغناهم، فإن (أَغْنَاهُمُ): مفعول من أجله.

1 / 307