138

اعراب قران

مؤلفات السعدي

پوهندوی

إبراهيم الإبياري

خپرندوی

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

د ایډیشن شمېره

الرابعة

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

القاهرة / بيروت

الباب السادس هذا باب ما جاء في التنزيل من الأسماء التي سميت بها الأفعال وهي أبواب ذكرها سيبويه، نحو: صه، ومه، ورويد، والنجاء، وإياك، وعليك، وهاك، وهلم. كما تراه في الكتاب «١» . فهذه كلها أسماء سميت بها الأفعال. وقد أبطلنا قول من قال: هي قسم رابع، في غير كتاب من كتبنا. فما جاء في التنزيل من ذلك قولهم في الدعاء بعد الفاتحة (آمين) . وفيه لغتان: أمين، وآمين، بالقصر والمد وكلاهما اسم ل «استجب» كما أن «صه» اسم. ل «اسكت» و«مه» كذلك. وفي «آمين» ضمير المخاطب. وروى عن الأخفش أنه اسم أعجمي، مثل: هابيل وقابيل فإن سميت به رجلًا لم ينصرف. قال أبو علي «في التذكرة»: لو قال قائل إنه ليس/ بأعجمي، لأنه لا يخلو لو كان أعجميًا من أن يكون اسم جنس، أو منقولًا من معرفة، وليس باسم جنس ولا منقولًا من معرفة. فإذا لم يخل من هذين الوجهين في العجمة، وليس واحدًا منهما، ثبت أنه ليس بأعجمي، فهو وجه.

(١) انظر الكتاب لسيبويه (١: ١٢٢- ١٢٧) .

1 / 141