491

اعلام الوری بأعلام الهدی

إعلام الورى بأعلام الهدى

ایډیټر

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

ربيع الأول 1417

سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

وسلم، وأما بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فغيره، قال الشامي: ومن هو غير النبي القائم مقامه في حجته.

قال هشام: في وقتنا هذا أم قبله؟

قال الشامي: بل في وقتنا هذا.

فقال هشام: هذا الجالس - يعني أبا عبد الله عليه السلام - الذي تشد إليه الرحال، ويخبرنا عن أخبار السماء وراثة عن أب عن جد.

قال الشامي: فكيف لي بعلم ذلك؟

قال هشام: سله عما بدا لك.

قال الشامي: قطعت عذري، فعلي السؤال..

فقال له أبو عبد الله عليه السلام: (أنا أكفيك المسألة يا شامي، أخبرك عن مسيرك وسفرك، خرجت يوم كذا، وكان طريقك كذا، ومررت على كذا، ومر بك كذا).

فأقبل الشامي كلما وصف له شيئا من أمره يقول: صدقت والله، ثم قال الشامي: أسلمت الساعة.

فقال له أبو عبد الله عليه السلام: (إنك امنت بالله الساعة، إن الإسلام قبل الإيمان، وعليه يتوارثون ويتناكحون، والإيمان عليه يثابون).

قال الشامي: صدقت، فأنا الساعة أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأنك وصي الأوصياء.

قال: فاقبل أبو عبد الله عليه السلام على حمران فقال: (يا حمران تجري الكلام على الأثر فتصيب).

والتفت إلى هشام بن سالم فقال: (تريد الأثر ولا تعرف).

ثم التفت إلى الأحول فقال: (قياس رواغ تكسر باطلا بباطل، إلا أن باطلك أظهر).

مخ ۵۳۳