هذه قصيدة الإمام الولي العارف بالله تعالى أبي محمد بن أبي عمران اليشكري نفعنا الله به.
قال العلامة بدر الدين بن فرحون أحد أصحاب ناظمها أن بعض الصالحين رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، قال البدر: وأشك هل كان هو الشيخ أو غيره، وأنشد هذه القصيدة فلما بلغ آخرها قال النبي صلى الله عليه وسلم: رضيناها رضيناها وهي هذه:
دار الحبيب أحق أن تهواها ... وتحن من طرب إلى ذكراها
وعلى الجفون إذا هممت بزورة ... يا ابن الكرام عليك أن تغشاها
فلأنت أنت إذا حللت بطيبة ... وظللت ترتع في ظلال رباها
مغنى الجمال من الخواطر والتي ... سلبت قلوب العاشقين حلاها
لا تحسب المسك الذكي كتربها ... هيهات أين المسك من رياها
طابت فإن تبغي لطيب يا فتى ... فأدم على الساعات لثم ثراها
وابشر ففي الخبر الصحيح تقررا ... إن الإله بطيبة سماها