176ایعلام الناس بما وقع للبرامکه مع بنی العباسنوادر الخلفاء المشهور بـ «إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس»Muhammad Diab al-Itlidi - ۱۱۰۰ ه.قمحمد دياب الإتليدي - ۱۱۰۰ ه.قایډیټرمحمد أحمد عبد العزيز سالمخپرندویدار الكتب العلمية، بيروت - لبنانشمېره چاپونهالأولى، 1425 هـ - 2004 مژانرونهBiographies and Virtues of the Companions•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانومدح البرامكة قال بعضهم في البرامكة:إن البرامكة الكرام تعلموا ... فعل الكرام فعلموه الناساكانوا إذا غرسوا سقوا، وإذا بنوا ... لم يهدموا مما بنوه أساساوإذا همو صنعوا الصنائع في الورى ... جعلوا لها طول البقاء لباسافعلام تقصيني وأنت سقيتني ... من مر هجرك، من جنابك كاساآنستني متفضلا، أفلا ترى ... أن انقطاعك يوحش الإيناسارأي الموصلي بالبرامكةوسئل إسحاق الموصلي أن سخاء أولاد يحيى بن خالد، فقال: أما الفضل ففعله يرضيك، وما جعفر فقوله يرضيك، وأما محمد فيفعل ما يجد، وفي يحيى يقول القائل:سألت الندى: هل أنت حر، فقال لا ... ولكنني عبد ليحيى بن خالدفقلت: شراء قال: لا بل وراثة ... توارثني من والد بعد والدوفي الفضل يقول القائل:إذا نزل الفضل بن يحيى ببلدة ... رأيت بها عشب السماحة ينبتفليس بسعال إذا سيل حاجة ... ولا بمكب في ثرى الأرض ينكتوفي محمد يقول القائل:سألت الندى والجود: مالي أراكما ... تبدلتما عزا بذل مؤيد؟وما بال ركن المجد أمسى مهدما؟ ... فقالا: أحبنا في ابن يحيى محمدفقلت: فهلا متما بعد موته ... وقد كنتما عبديه في كل مشهد؟فقالا أقمنا كي نعزي بفقده ... مسافة يوم ثم نتلوه في غدمخ ۱۸۴کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ