وإجلاله ، وخلد سعادته وإجلاله على سبيل التفصيل ، واكتفيت بما ذكرته فى هذا التاريخ على إعادته هنا ، فإنه يروى العليل ، ويفصل تلك الأحوال غاية التفصيل ، وكنت صدرت ذلك التاريخ بقصيدة طنانة ، من نظمى الطنان ، سارت بها الركبان ، وتلقنها بالقبول أدباء وعلماء البلدان أحببت إيرادها هنا لبلاغتها عند العلماء البيان وفصحاء اللسان ، لسابق ألفاظها ومعانيها إلى الأذان والأذهان ، وسحب كل كلمة منها أذيال البلاغة على سبحان ، وهى هذه :
لك الحمد يا مولاى فى السر والجهر
على عزة الإسلام والفتح والنصر
مخ ۳۶۳