314

اعلام ته اعلام

كتاب الإعلام بأعلام بيت الله الحرام‏ - الجزء1

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

وغسل المرحوم السلطان سليمان وحنط وكفن ، وأنشد لسان الاعتبار :

انظر لمن ملك الدنيا بأجمعها

هل راح منها سوى بالقطن والكفن

ووضع فى تابوته على العجلة ، وساروا به بسرعة وعجلة ، وهو ممن يليق أن ينشد فيه:

كم قلت للرجل المولى غسله

هل لا أطعت وكنت من نصائحه

واستمر محمولا إلى أن أتوابه إلى أسطنبول ، وخرج إلى استقباله جميعي العلماء والموالى العظام ، والمشايخ الأتقياء الكرام ، وسائر أصناف الأنام ، وبكوا عليه بكاءا طويلا ، وأكثروا نحيبا وعويلا ، وصلوا عليه ، وأمهم فى صلاة الجنازة المفتى الأعظم مولانا أبو السعود أفندى ، عالم بلاد الإسلام ، ودفن فى تربة أعدها لنفسه ( رحمه الله تعالى).

ورثاه الشعراء بكل قصيدة طنانة ، صار بها الركبان ، أعظمها وأحسنها ، قصيدة المفتى المذكور ، وهى طويلة ، حذفت بعضها روما للاختصار ، وأثبت مختارها بحسن الاختيار ، وهو قوله ( رحمه الله تعالى):

أصوت صاعقة أم نفخة الصور

فالأرض قد ملئت من نقر ناقور

مخ ۳۳۱