٣٥٧ - وَذَكَرَ الحميدي فِي مسنده بِإِسْنَادِهِ، عَن كعب أَنَّهُ قَالَ: وج مقدس، مِنْهُ عرج الرب إِلَى السماء يوم قضى خلق الأرض.
قال الحميدي: موضع بالطائف يقال لَهُ وج.
اعلم أَنَّهُ غير ممتنع عَلَى أصولنا حمل هَذَا الخبر عَلَى ظاهره، وأن ذلك معى يتعلق بالذات دون الفعل، لأنا حملنا الخبر عَلَى ظاهره فِي قوله: " ينزل اللَّه إِلَى سماء الدنيا "
2 / 379
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم