منوطة بصحة السرائر والإخلاص، ولهذا قَالَ ﷺ: " إنما بالنيات، وإنما لا مرئ مَا نوى " يريد أن النيات هِيَ المصححة للأعمال.
وليس إِذَا نفينا النظر فِي حال دل عَلَى نفي ذلك فِي الجملة، وَكَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ﴾ ولم يدل ذلك عَلَى نفي الكلام فِي الجملة
2 / 368
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم