فَتَحَ الجميعَ حفصٌ وتابعه ورش على الثاني في سورة الظلة، وهي سورة الشعراء؛ لأن فيها: ﴿عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ يريد قوله تعالى في قصة نوح: ﴿وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ٦؛ أي وحرف الظلة الثاني فتحه، عن جلا أي كشف وجلوت الشيء: كشفته.
يريد: ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي﴾ في الدخان٧، ﴿وَلْيُؤْمِنُوا بِي﴾ في البقرة٨ فتحهما ورش، ﴿يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ﴾ في الزخرف٩، فتحها أبو بكر وحذفها عن شاكر دلا أي أخرج دلوه ملأى يشير إلى قوة مذهبهم